مسئولو الأمم المتحدة يؤكدون أهمية منظمات المجتمع المدني في نشر حقوق الإنسان

الأمم المتحدة: (3/9/2((8):
أكد مسئولو الأمم المتحدة الدور الهام الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في تقدم ونشر حقوق الإنسان في أنحاء العالم.جاء ذلك في المؤتمر السنوي الذي تنظمه إدارة شؤون الأمم المتحدة للإعلام والمنعقد حاليا في باريس بحضور نحو 2000 ممثل لمنظمات غير حكومية من 90 دولة.ويعقد المؤتمر في العادة بنيويورك كل عام إلا أنه عقد في باريس هذه المرة ليتزامن مع مرور 60 عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وقع في العاصمة الفرنسية عام 1948.وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة مسجلة للمؤتمر إن قضايا حقوق الإنسان كانت في قلب عمل الأمم المتحدة منذ عام 1948وأضاف قائلا "وفي الوقت نفسه كانت منظمات المجتمع المدني في مقدمة تلك الجهود. فلمدة ستة عقود ضحى المدافعون عن حقوق الإنسان بحريتهم وراحتهم وحتى حياتهم لضمان تمتع كل الناس بحقوقهم المنصوص عليها في الإعلان بصرف النظر عن العرق والدين والجنس وغيرها".كما أشار الأمين العام إلى أن حقوق الإنسان والحرية ما زالت بعيدة عن الواقع الملموس لعدد كبير من الناس.وقال بان كي مون "إن من واجبنا أن تكون هذه الحقوق واقعا معاشا وأن تكون مفهومة ومعروفة بالنسبة للجميع، ففي معظم الأحيان يكون الأشخاص الأشد احتياجا للحماية هم الأكثر حاجة إلى التوعية بوجود الإعلان وأنه موجود من أجلهم".كما سلط رئيس الجمعية العامة، سيرجن كريم، الضوء على مساهمات المجتمع المدني في نشر حقوق الإنسان.وقال كريم "إن المنظمات غير الحكومية لعبت دورا هاما في وضع حقوق الإنسان في قلب الأجندة الدولية".وأكد كريم على قيمة الشراكة بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني، مضيفا أن هدف تحقيق حقوق الإنسان للجميع هدف طموح ويمكن تحقيقه مع مثل هذه الشراكات.ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) وتتضمن الفعاليات معرضا فنيا وندوات وورش عمل .

الأمين العام للأمم المتحدة يحث على مضاعفة الجهود لحماية ونشر حقوق الإنسان

الأمم المتحدة: (28/8/200):
أشار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى التقدم المحرز منذ عقد أول اجتماع تاريخي للمنظمة بشأن حقوق الإنسان عام 1993، داعيا إلى مضاعفة الجهود الرامية لتمتع كل شخص في أنحاء العالم بحقوقه.وقال الأمين العام "إن المؤتمر العالمي حول حقوق الإنسان في فيينا كان بمثابة الحد الفاصل لفهمنا لحقوق الإنسان وكيفية التعامل معها".وكان أكثر من 7000 مشارك، بمن فيهم أكاديميون ومنظمات ومؤسسات وطنية وممثلون من أكثر من 800 منظمة غير حكومية، شاركوا في المؤتمر الذي عقد في فيينا في حزيران/يونيه1993.وقد اختتم المؤتمر باعتماد خطة مشتركة لتعزيز عمل حقوق الإنسان حول العالم بما يعرف بإعلان وبرنامج عمل فيينا.وقال بان كي مون "خلال الخمسة عشر عاما الماضية، اقتنع العالم بصورة متزايدة أن حقوق الإنسان لا يمكن فصلها عن التنمية والأمن".كما أشار إلى أن الأمم المتحدة قد أحرزت تقدما ملموسا في وضع المعايير وبناء المؤسسات وتطبيق البرامج كما برزت قوانين دولية كثيرة لضمان حماية الحقوق الأساسية في أوقات الحروب والسلام والطوارئ.وقال إن المجتمع الدولي، بقيادة الأمم المتحدة، قد أصلح آليات عمل حقوق الإنسان، والتي نتج عنها تشكيل مجلس حقوق الإنسان عام 2006.كما ذكر الأمين العام أن مؤتمر فيينا قد ساعد في تعزيز مؤسسات حقوق الإنسان حول العالم لضمان مراقبة حقوق الإنسان وضمان وفاء الدول بالتزاماتها وتحديد التدابير التصحيحية اللازمة.وبالإشارة إلى أن هذا العام يمثل العام الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، دعا الأمين العام لمضاعفة الجهود الرامية إلى حماية ونشر حقوق الإنسان .